مكرز بن حفص. فتح مكة

مؤكدًا على أن الأمر يحتاج لمزيد دراسة، وجهود مخلصة؛ مع إمكانيات ووسائل حديثة لتستخدم في هذه الدراسات؛ فالمقصود الحقيقي هو خدمة القرآن الكريم، والتوصل إلى النطق العربي النبوي الفصيح لكتاب الله عز وجل
ولمّا علمت بذلك، قررت منعه عن ، فأرسلوا مئتي فارسٍ بقيادة للطريق الرئيسي إلى ، لكنَّ الرسولَ محمدًا اتخذ طريقًا أكثر صعوبة لتفادي مواجهتهم، حتى وصل إلى على بعد 14,5 كيلومتراً تسعة أميال من ، فجاءه بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من فكلموه وسألوه عمَّا جاء به، فقال لهم الرسولُ محمد: فرجعوا إلى فقالوا: «يا معشر ، إنكم تعجلون على محمد، إن محمداً لم يأت لقتال، وإنما جاءَ زائراً هذا البيت»، فاتهمتهم قريش وقالت: «وإن كان جاء ولا يريدُ قتالاً، فوالله لا يدخلها علينا عنوة أبداً، ولا تحدّث بذلك عنّا العرب» الخطيب البغدادي — تاريخ بغداد — الجزء : 8 — رقم الصفحة : 184 — أنبئنا : أبو القاسم الأزهري وعلي بن محمد بن الحسن المالكي قالا : ، أنبئنا : عبد الله بن عثمان الصفار ، أنبئنا : محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ، حدثنا : عبد الله بن علي بن المديني قال : أسمعت أبي يقول : حفص بن سليمان أبو عمر البزاز متروك ضعيف الحديث وتركته على عمد روى ، عن عاصم عامة القراءات مسندة وعن سماك وحماد بن أبي سليمان والسدي

مكرز بن حفص بن الأخيف بن علقمة بن عبد الحارث بن منقذ بن عمرو بن بغيض بن عامر بن لؤي القرشي العامري

الذهبي — من له رواية في كتب الستة — الجزء : 1 — رقم الصفحة : 341 — 1146 حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي مولاهم البزاز المقرئ صاحب عاصم وإبن زوجته له ، عن علقمة بن مرثد وقيس بن مسلم وعنه لوين وإبن حجر وعمرو الناقد ثبت في القراءة واهي الحديث ، قال البخاري : تركوه توفي 18 وله تسعون ت ق.

25
MİKREZ (Hafs)
بنابراین در خرید اول 100 درصد قیمت فایل و در خریدهای بعدی 90 درصد قیمت فایل پرداخت خواهد شد
تحقیق صلح حديبيه
الهيثمي — مجمع الزوائد — الجزء : 5 — رقم الصفحة : 20 — وعن إبن عباس : أن النبي ص كان لا ينفخ في الطعام ولا في الشراب ، رواه الطبراني في الأوسط وفيه حفص بن سليمان الأسدي وهو متروك ونقل ، عن وكيع أنه قال : فيه ثقة لكنه ضعيف جداً
بنو حفص
يا معشر ، ارفعوا أيديكم عن القتل، فلقد كثر أن يقع، لقد قتلتم قتيلاً لأدينَّه، فمن قتل بعد مقامي هذا فأهله بخير النظرين، إن شاءوا فدم قاتله، وإن شاءوا فعقله
قال أَبو بكر بن عيَّاش: كان عاصم نَحويّاً فصيحاً إِذا تكلَّم، مَشهُورَ الكلام، وكان هو والأَعمش وأَبو حُصين الأَسَدِيُّ لا يُبصِرُون ومنهم: مكرز بن حفص بن الأخيف بن علقمة بن عبد الحارث، وكان ابن لحفص بن الأخيف خرج يبغي ضالة له وهو غلام ذو ذؤابة وعليه حلة، وكان غلاما وضيئا فمر بعامر بن يزيد بن الملوح بن يعمر الكناني وكان بضَجنان
إبن حبان — كتاب المجروحين — الجزء : 1 — رقم الصفحة : 255 — حفص بن سليمان الأسدي القارئ أبو عمر البزاز وهو الذي يقال له : حفص بن أبى داود الكوفي ، وكإن من أهل الكوفة سكن بغداد ، يروى ، عن علقمة بن مرثد وكثير بن شنطير ، روى عنه هشام بن عمار ومحمد بن بكار ، كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها ويرويها من غير سماع قرائت عاصم به روایت مشهور، همان قرائت علی بن ابیطالب ع است

مكرز بن حفص بن الأخيف بن علقمة بن عبد الحارث بن منقذ بن عمرو بن بغيض بن عامر بن لؤي القرشي العامري

كما أجار الرسولُ محمد رجلين من ، كانت أم هانئ بنت أبي طالب قد حمتهما، إذ قالت أم هانئ بنت أبي طالب: «لما نزل رسول الله بأعلى مكة فر إليَّ رجلان من أحمائي، من بني مخزوم، وكانت عند هُبيرة بن أبي وهب المخزومي، قالت: فدخل أخي، فقال: «والله لأقتلنهما»، فأغلقت عليهما باب بيتي، ثم جئت رسول الله وهو بأعلى مكة، فوجدته يغتسل من جفنة إن فيها لأثر العجين، وفاطمة ابنته تستره بثوبه، فلما اغتسل أخذ ثوبه فتوشح به، ثم صلى ثماني ركعات من الضحى، ثم انصرف إليَّ فقال: « مرحبًا وأهلاً يا أم هانئ، ما جاء بك؟»، فأخبرته خبر الرجلين وخبر علي، فقال: « قد أجرْنا من أجرتِ وأمنا من أمنت، فلا يقتلهما»».

19
تحقیق صلح حديبيه
مكرز بن حفص Tam adı Mikrez b
فتح مكة
مِكْرَز بن حفص بن الأخيف القرشي العامريّ: ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ في الصَّحابة؛ وقال: يقال له صحبة، قال ابن حجر العسقلاني: ولم أره لغيره
فصل: فداء سهيل بن عمرو
إبن حبان — الثقات — الجزء : 6 — رقم الصفحة : 195 — حفص بن سليمان البصري المنقري يروى ، عن الحسن روى عنه حماد بن زيد مات سنة ثلاثين ومائة قبل الطاعون بقليل وليس هذا بحفص بن سليمان البزاز أبو عمر القاري ذاك ضعيف وهذا ثبت