العفو عند المقدرة. العفو عند المقدرة قصة جميلة من قصص الحيوانات المسلية قبل النوم

فعفا النبي صلى الله عليه وسلم عنه
فكلما كان الإنسان قريبا من الله سبحانه وتعالى يكون قلبه طاهرا لا يرتكب الظلم ولا يطغى ولا يتكبر على الغير ويعرف قيمة نفسه كإنسان ويعرف أنه خليفة الله في الأرض إذا كان صادقاً مخلصاً لله في الأداء مصداقاً لقوله تعالى: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون وكلمه رجل فافترى عليه فقال : إن كنا كما قلت فنستغفر الله، وإن لم نكن كما قلت فغفر الله لك، فقام إليه الرجل فقبل رأسه، وقال : جعلت فداك، ليس كما قلت أنا فاغفر لي، قال : غفر الله لك

العفو والصفح ليس من ضعف الشخصية.

فروى البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم عيينة بن حصن بن حذيفة, فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس, وكان من النفر الذين يدنيهم عمر, وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشورته كهولاً كانوا أو شباناً, فقال لابن أخيه : يا ابن أخي لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه, قال : سأستأذن لك عليه, قال ابن عباس : فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر, فلما دخل عليه قال : هي يا ابن الخطاب, فو الله ما تعطينا الجزل, ولا تحكم بيننا بالعدل, فغضب عمر حتى هم به, فقال له الحر : يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين , قال : والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه, وكان وقافا عند كتاب الله.

9
العفو عند المقدره
قال الصديق : لقد نظرت إلى سهيل بن عمرو في حجة الوداع قائما بين يدي رسول الله، وهو يقدم له البدن، ورسول الله ينحرها بيده الكريمة، ثم دعا النبي — صلى الله عليه وسلم — الحلاق فحلق رأسه، فنظرت إلى سهيل، وهو يلتقط الشعرة من شعر النبي ويضعها على عينيه فذكرت يوم الحديبية، وكيف أبى أن يكتب محمد رسول الله فحمدت الله أن هداه
أجمل أبيات شعر عن التسامح والعفو : قلوب ارتقت إلى سماء الفضيلة
وكان الإمام جعفر الصادق حليما لا يغضب، وكان له غلام كسول يحب النوم، فأرسله يوما في حاجة، فغاب وخشي الإمام أن يكون الغلام قد أصابه مكروه، فخرج يبحث عنه فوجده نائما في الطريق، فجلس عند رأسه، وأخذ يوقظه برفق، حتى استيقظ، فقال له ضاحكا : تنام الليل والنهار ؟ لك الليل ولنا النهار
العفو والصفح ليس من ضعف الشخصية.
وتابع: «كسب أصدقاء جدد، وثناء الناس وتوقيرهم وإجلالهم لصاحب العفو، ولعل صاحب العفو يقع في خطأ فيناله مثلما فعل من العفو»، مشيرًا إلى أن الفقه الإسلامي يقيد استعمال الحق ليس فقط بعدم وجود نية إيذاء الغير أو انتفاء الإهمال أو المصلحة بالنسبة لصاحب الحق، بل يقيد استعمال الحق بالغرض الاجتماعي والاقتصادي الذي تقرر الحق من أجله وكذلك الصفح والعفو عند المقدرة
لا تكن صلبا مع الآخرين فتكسر، ولا لينا فتعصر، ولكن كن مرنا معتدلا عفوا متسامحا وصغير هفواته كبيرة وكبير هفوات غيره صغيرة مع الاسف فأختاروا احد التلاميذ في فصلك وشجعوه علي سبك وشتمك امام الفصل - - لا حول ولا قوة إلا بالله ما وافق هذا الطفل أو الطلاب إلا فيني عيب علي مراجعة حسباتي
فانظروا رحمكم الله إلى هذا الخليفة القوي في إيمانه, والقوي في إمارته وحكمه وعدله, كيف عفا بمجرد سماعه لهذه الآية العظيمة: { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } , لأن التواضع والعفو من علامات المؤمنين, والغلظة والشدة والتكبر والتجبر على الخلق من علامات المستكبرين , فالعفو منقبة حميدة , وخصلة رشيدة والخطأ في العفو خيرٌ من الخطأ في العقوبة وهكذا عاد الاسد مع ابنه الي عرينه وقد عفا عنهم بعد أن تعلموا درسا قاسياً، وفي هذا اليوم كان الشبل سعيداً وقال لوالده : هل تصدق يا أبى لقد وجدت الأرنب فى مكانه هذه المرة لم يسرقه احد، ابتسم الاسد في سعادة دون ان يخبر ابنه بما حدث، لأنه يعلم أن العفو عند المقدرة والستر علي المخطئ إن تاب واعترف بخطأة

العفو عن المقدرة.. «أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ»

فكل تسامح هو بمثابة رسالة إيجابية يتلقاها الطفل، وبتكرارها يعود نفسه هو على التسامح أيضاً، وبالتالي يبتعد عن ظاهرة الانتقام المدمرة والتي للأسف يعاني منها اليوم معظم الشباب! والكاظمين الغيظ جاء عن علي زين العابدين بن الحسين أن غلامه كان يصب له الماء بإبريق مصنوع من الخزف، فوقع الإبريق على رجل زين العابدين فانكسر الإبريق، وجرحت رجل زين العابدين، فغضب، وتغير وجهه.

30
العفو عند المقدره
فقال زين العابدين : لقد عفوت عنك
موضوع عن العفو والتسامح
فوائد العفو عن المقدرة: أولا : فيه العفو والإصلاح أما في القصاص قد لا يكون فيه عفو ولا إصلاح ثم قد يظلم المرء في القصاص فيتعدي أكثر من حقه والله لا يحب الظالمين كما قال تعالى «وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ» الشورى: 40
من درر الأمير: العفو عند المقدرة