زيارة الرسول. زيارةِ النّبيِّ(ص) كاملة مكتوبة....كيفيّة زيارة النّبي(ص)...كيف يُصلّى على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)

زيارة النبي محمد المصطفى صلى الله عليه و آله رَوى مُعَاوِيَةُ بْن عَمَّار ، عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصَّادق عليه السلام أنه قَالَ : " إِذَا دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ فَاغْتَسِلْ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا أَوْ حِينَ تَدْخُلُهَا ، ثُمَّ تَأْتِي قَبْرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ تَقُومُ فَتُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ تَقُومُ عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الْمُقَدَّمَةِ مِنْ جَانِبِ الْقَبْرِ الْأَيْمَنِ عِنْدَ رَأْسِ الْقَبْرِ عِنْدَ زَاوِيَةِ الْقَبْرِ ، وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ وَ مَنْكِبُكَ الْأَيْسَرُ إِلَى جَانِبِ الْقَبْرِ ، وَ مَنْكِبُكَ الْأَيْمَنُ مِمَّا يَلِي الْمِنْبَرَ ، فَإِنَّهُ مَوْضِعُ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ تَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالَاتِ رَبِّكَ وَ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، وَ أَدَّيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ ، وَ أَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ ، وَ غَلُظْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ ، فَبَلَغَ اللَّهُ بِكَ أَفْضَلَ شَرَفِ مَحَلِّ الْمُكْرَمِينَ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَ الضَّلَالَةِ ويُصدِّق ذلك ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الْعِرْبَاضُ بن ساريَة -رضي الله عنه- من أن رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم "كَانَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ ثَلاَثًا وَعَلَى الثَّانِي وَاحِدَةً"
والثاني: أن يزورها كزيارة المشركين وأهل البدع لدعاء الموتى وطلب الحاجات منهم، أو لاعتقاده أن الدعاء عند قبر أحدهم أفضل من الدعاء في المساجد والبيوت، أو أن الإقسام بهم على الله وسؤاله سبحانه بهم أمر مشروع يقتضي إجابة الدعاء، فمثل هذه الزيارة بدعة منهي عنها فَإِنْ عَلِمَ أَنَّهُ يَقَعُ مِنْهُنَّ مُحَرَّمٌ، حَرُمَتْ زِيَارَتُهُنَّ الْقُبُورَ"، وقد ندَب الحنفية للمرأة أن تزور القبور للترحّم والعظة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّي كنتُ نهيتكم عنْ زيارة القبور، فزوروها، لُتذكّركم زيارتُها خيراً ، ومن الجدير بالذكر أن العلماء استثنوا من الكراهة أن تزور المرأة قبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقبور ، لأن الأدلة من السنة على عموم ذلك

زيارة الرسول الأعظم (ص) (مكتوبة)

وإن أوصاه أحد بالسلام فليقل: السلام عليك يا رسول الله من فلان بن فلان أو يقول فلان يسلم عليك يا رسول الله.

28
حكم زيارة قبر النبي عليه الصلاة والسلام
فالشرعي: هو ما قُصِد به التقرب إلى الله بزيارة قبره صلى الله عليه وسلم والسلام عليه
زيارةِ النّبيِّ(ص) كاملة مكتوبة....كيفيّة زيارة النّبي(ص)...كيف يُصلّى على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)
في المقنعة : وعبدت الله مخلصاً حتّى أتاك اليقين ودعوت الى سبيل ربّك بالحكمة
زيارةِ النّبيِّ(ص) كاملة مكتوبة....كيفيّة زيارة النّبي(ص)...كيف يُصلّى على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)
ويدعو له ولأبي بكر ويترضَّى عنهما
شروط زيارة المقابر ، فإنه يشترط عند زيارة القبور تخلو الزيارة من تجديد الأحزان ومظاهر الجزع، وعن التجمعات الساخرة التي نراها في الأعياد والمواسم، وعن صور اللهو والتسلية ونُظم الضيافة، وعن المبيت في وانتهازها فرصة لما لا ينبغي، أما إذا قُصد بها تجديد الأحزان، واتُّخذ فيها ما يُنافي العظة والاعتبار، فإنها تكون مُحرمة على الرجال والنساء
ولكن لا أظن مسلماً يقصد هذا، فإن المسلم الذي يفهم الإسلام لا يقصد القبر وحده وإنما يشد الرحل ليصلي في المسجد وليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فتكون الزيارة تابعة للمسجد، فلا حرج في ذلك ولا ينبغي أن يخلي موقفه ذلك من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم

آداب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم والوقوف أمامه

اعلم أن من جملة القُرب والمستحبات العظيمة التي يحظى صاحبها بوافر الأجر ويسعد فاعلها بالخير والعز وينال بها ذخرًا كثيرًا وزادًا حسنًا ينفعه في قبره وفي ءاخرته يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، زيارة قبر النبي الأعظم والرسول الأكرم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

6
آداب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم والوقوف أمامه
فمن قصد قبور الأنبياء والصالحين لأجل الصلاة والدعاء عندها، فقد قصد نفس المحرم الذي سد الله ورسوله ذريعته، وهذا بخلاف السلام المشروع، حسبما تقدم
زيارة النبي صلّى الله عليه وآله يوم السبت
وبهذا قال ابن بابويه: وإنّما قلنا: إنّه اقرب؛ لأنّه غير بعيد عن الرواية القائلة إنَّ قبرها في الروضة بين القبر والمنبر
حكم زيارة مدائن صالح .. ماذا قال النبي عن مدائن صالح ؟
فرضى الله عز وجل عمن كانوا بعد المهاجرين والأنصار لا يكون إلا لمن اتبعهم بإحسان أي أخذ بطريقتهم غير مقصر فيها، ولا متجاوزاً لها، وإنك لتعجب من قوم يعظمون النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره أكثر من تعظيم الصحابة له، لكنهم يخالفونه في الأعمال، تجد عندهم تقصيراً في كثير من السنن التي سنها الرسول صلى الله عليه وسلم ليتعبد الناس بها لربهم جلا وعلا، بل إنك تجدهم مقصرين في الواجبات بل ربما تجد فيهم انتهاكاً للمحرمات ربما يكون فيهم من يحلق لحيته، ربما يكون فيهم من يشرب الخمر، ربما كان فيهم من يتتبع النساء بالمغازلة أو بالنظر المحرم أو ما أشبه ذلك، فعجباً لهؤلاء أن يخالفوا السلف من الجهتين: في الغلو في الرسول عليه الصلاة والسلام، وفي التقصير في سنته وهديه
وروى سعيد بن منصور في سننه أن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب رأى رجلا يكثر الاختلاف إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: يا هذا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: لا تتخذوا قبري عيدا، وصلوا علي حيثما كنتم، فإن صلاتكم تبلغني هذا، وقد أشار العلامة الشيخ محمد جواد مغنيّة رض إلى استحباب هذه الزّيارة، وكذلك زيارة آل رسول الله ص ، وأهميّتها بالنّسبة إلى الفرد والجماعة، لما لها من انعكاسات تهذِّب المشاعر، وتفتح العقول والقلوب على ما تمثّله هذه الشخصيَّة من أبعاد متنوّعة
فإن كانت لك حاجة فانّه احرى أن تقضى ان شاء الله تعالى ثُمَّ قُلْ : اُصِبْنا بِكَ يا حَبِيبَ قُلُوبِنا ، فَما أعْظَمَ المُصِيبَةَ بِكَ ؟! وعن عيسى بن حمزة قال : دخلت على عبد الله بن حكيم وبه حُمْرة فقلت : ألا تعلق تميمة؟، فقال : نعوذ بالله من ذلك، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : من علق شيئا وُكِل إليه أبو داود

ما يقال عند زيارة قبر الرسول

يسأل المريض عن شكواه، وكيف يجده ويسأله عما يشتهيه، ويضع يده على جبهته، وربما وضعها بين ثدييه، ويدعو له، ويصف له ما ينفعه في علته.

11
زيارة الرّسول الأعظم(ص)
اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ ، وَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ ، وَ مَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ، عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ خَاصَّتِكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ
زيارة الرسول (ص)
التداوي : جاءت أحاديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالأمر بالتداوي, وأنه لا ينافي التوكل، كما لا ينافي دفع الجوع بالطعام، والعطش بالماء
حكم زيارة قبر النبي عليه الصلاة والسلام
فائدة : كان ابن عمر -رضي الله عنهما- إذا سَلَّم على الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه لا يزيد على قوله: "السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه