مراحل نشأة علم التفسير. مراحل نشأة علم التفسير

صلاح عبد الفتاح الخالدي 1996م ، الطبعة الأولى ، عمان: دار النفائس، صفحة 23-27 التفسير في عصر التابعين يُعَدّ عصر المرحلة الأولى من مراحل التفسير، وقد بدأت مع انتهاء عصرهم المرحلةُ الثانية من مراحل نشوء علم التفسير وتطوُّره؛ وهي مرحلة التابعين من تلاميذ الصحابة -رضوان الله عليهم-، وكان القرآن الكريم مصدرهم الأوّل للتفسير في تلك الفترة؛ إذ كان يُفسّر بعضَه بعضاً
والموضوع لغةً: مــن الـوضـع ؛ وهو جعل الشيء في مكان ما، سواء أكان ذلك بمعنى الحط والخفض ، أو بمعنى الإلقاء والتثبيت في المكان ، تقول العرب : ناقة واضعة : إذا رعت الحمض حول الماء ولم تبرح ، وهذا المعنى ملحوظ في التفسير الموضوعي ، لأن المفسر يرتبط بمعنى معين لا يتجاوزه إلى غيره حتى يفرغ من تفسير الموضوع الذي أراده المرحلة الثانية من مراحل نشأة التفسير، يعتبر علم التفسير من أهم العلوم التي تتعلق بالقرآن الكريم

المرحلة الثانية من مراحل نشأة التفسير

لذا يجب تزكية النفوس وتطهيرها من جميع الأدران، وإزالة الحجب والموانع من أمامها، وأعظمها حجاب النفس الإنسانية والأهواء النفسية.

1
مراحل نشأة علم التفسير
فالتفسير لغةً : من الفسر وهو كشف البيان ، قال الراغب : "هو إظهار المعنى المعقول "
بحث عن علم التفسير
وهو العلم الذي يُعنى باستنباط الأحكام الشرعيّة من مصادرها الشرعيّة، والاجتهاد في تطبيق قواعد الاستنباط في البحث عن الحكم الشرعيّ لموضوع ما 3
بحث عن علم التفسير
ومن هذا القـبـيل ما كان يلجأ إليه الصحابة -رضوان الله عليهم- من الجـمـع بين الآيات الـقـرآنية التي يُظنُّ بينها تعارضٌ ق، ص21-48، الرجبي، محمود: بحوث في منهج تفسير القرآن الكريم، ترجمة: حسين صافي، ط2، بيروت، مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي، 2010م، ص337-352، الصغير، محمد حسين: المبادىء العامّة لتفسير القرآن الكريم بين النظريّة والتطبيق، ط1، بيروت، دار المؤرّخ العربي، 1420هـ
ثانياً: نشأة التفسير الموضوعي : لم يظهر هذا المصطلح عَلَمَاً على علم معين إلا في القرن الرابع عشر الهجري ، عندما قُرِّرت هذه المادة ضمن مواد قسم التـفـسـير بكلية أصول الدين بالجامع الأزهر، إلا أن لبنات هذا اللون من التفسير كانت موجودة مـنــذ عهد النبوة وما بعده ، ويمكن إجمال مظاهر وجود هذا التفسير في الأمور التالية : 1- تفسير القرآن بالقرآن : لا ريب أن تفـسـيـر الـقـرآن بالقرآن هو لب التفسير الموضوعي وأعلى ثمراته فوظيفة السالك إلى الله هي أن يعرض نفسه على القرآن الشريف، فكما أنّ الميزان في صحة الحديث وعدم صحته واعتباره وعدم اعتباره أن يعرض على كتاب الله فما خالف كتاب الله فهو باطل وزخرف، كذلك الميزان في الاستقامة والاعوجاج والشقاوة والسعادة هو أن يكون مستقيماً وصحيحاً في ميزان كتاب الله، وكما أن خُلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو القرآن، فاللازم له أن يجعل خُلقه موافقاً للقرآن حتّى يكون مطابقاً لخُلق الوليّ الكامل أيضاً، والخُلق الذي يكون مخالفاً لكتاب الله فهو زخرف وباطل

علم التفسير نشأته وتطوره

نشاط : السؤال : هل يجوز تفسير قوله تعالى فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ مقطوعة عن سايق الآية ؟ بين ذلك.

15
حل تفسير 1 الوحدة 1 مدخل التفسير
وبناءً عليه، فإنّ قراءة الآية وكلماتها بنصب هاء الجلالة، ورفع همزة العلماء يؤدّي إلى المعنى والمراد الصحيح، لأنّ معنى الآية: الّذين يخشون الله من عباده هم العلماء، دون غيرهم، أي حصر خشية الله بعباده العلماء
نشأة علم التفسير وتطوره : مر التفسير بمرحلتين رئيسيتين : تفسير القران
ويعرف أن أول من مارس هذا العلم هو صلى الله عليه وسلم، وعلمه للناس فقد كان هو المصدر الأول لفهم كتاب الله وتبيينه، وكان منهج هذه المرحلة أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يفهم القرآن لأصحابه ويبين لهم ألفاظه
مراحل نشأة علم التفسير
وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ