حديث لعن الله المتشبهين. ما صحة حديث لعن الله المتشبهين من الرجال بِالنِّسَاءِ

ما حكم المتشبهين والمتشبهات؟ الحكم : حرام ولا يجوز و انهم ملعونين ومطرودين من رحمة الله تعالى والدليل قوله صلى الله عليه وسلم : لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن الله المتشبهات من النساء بالرجال وعله اللعن س: كيف تكون التوبة عليهم؟ ج: ما يصير الذكر أنثى إلا إذا كان خُنْثَى، ففرج المرأة غير فرج الرجل
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال" رواه البخاري اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاءالرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن بازعضو: عبد الله بن غديانعضو: صالح الفوزانعضو: بكر أبو زيد التشبه باللباس: ما معنى حديث: لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال:السؤال الأول من الفتوى رقم 8602 س 1: ما معنى الحديث الذي فيه: «لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال» وما هو التشبه، وهل يدخل حلق اللحى في هذا أم لا، وما هو التشبه المذكور في الحديث؟ج 1: المراد: تشبه الرجال بالنساء في الكلام، وفي الملابس ونحوهما، وتشبه النساء بالرجال فيما ذكر أيضا، وأما حلق الرجل لحيته ففي تحريمه حديث خاص، ومع ذلك يدخل حلقها في التشبه بالنساء

ما هي صحة حديث لعن الله المتشبهين من الرجال بِالنِّسَاءِ

س: لكن بعض الفقهاء يُدخل حالقَ اللحية تحت حكم التَّخنُّث؟ ج: حكاه ابنُ عبدالبر عن بعض أهل العلم؛ لأنَّ وجود لحيةٍ بدون شعرٍ فيه تشبُّه بالنساء.

26
شرح حديث: "لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال..."
515 من: (باب تحريم تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال في لباس وحركة وغير ذلك)
وروى أبو داود وأحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ
26
ولاشك أن هذا من كيد أعداء الدين والفطرة خاصة اليهود ، وقد نصوا عليه في البروتوكول الرابع، والبروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماء بني صهيون، وسعيهم الحثيث لذلك، ودعوا إلى أهميته ونشره بين شباب المسلمين، ونجحوا مع الأسف الشديد في اصطياد كثير من شباب المسلمين، ولذا فإن من واجبنا أن نقوم بالاتجاه المضاد، وأن نوجد إعلاماً إسلامياً صادقاً يخاطب الشباب بغريزتهم، وأريحيتهم، وتوجهاتهم، وميولهم، وطبائعهم، خطاباً شبابياً نقياً صافياً، لأن هؤلاء الشباب غصنٌ طريٌّ يقبل التوجيه والنصح والإرشاد، ولكنه بحاجة إلى مخلص غيور، وبحاجة إلى رفيق حكيم يستطيع أن يعتني بهم عناية تامة هذا الاختلاف ، هذا له غايات وله حكم، منها ما يرجع إلى إعداد كل منهما يعني لدوره في النسل، المرأة تحمل وترضع وتحيض و
لَعَنَ اللهُ المُتَشَبهِينَ مِنَ الرّجالِ بالنّسَاءِ وروى أحمد عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ليس منا من تشبه بالرجال من النساء، ولا من تشبه بالنساء من الرجال فَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ الجواب:هذا بابٌ واسع، الرجال لهم ملابس خاصة لا تلبسها النساء، فإن لبستها فهي متشبِّهة بهم وملعونة، والنساء لهن ملابس خاصة لا يلبسها الرجل، وإن لبسها فإنه متشبِّه بهن وملعون، كما قال -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ

فصل: ما معنى حديث: لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: شعيب الأرناؤوط المصدر: تخريج المسند الصفحة أو الرقم: 3059 خلاصة حكم المحدث: صحيح التخريج: أخرجه أبو داود 4170 أوله في أثناء حديث، وأحمد 3059 واللفظ له.

3
لعن الله المتشبهين
فإنه صلى الله عليه وسلم قال: "من تشبه بقوم فهو منهم" فإن التشبه الظاهر يدعو إلى التشبه الباطن، والوسائُل والذرائع إلى الشرور قصد الشارع حَسْمها من كل وجه
ما هي صحة حديث لعن الله المتشبهين من الرجال بِالنِّسَاءِ
لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال
لعن الله المتشبهين
هل بات ظاهرة تثير الجدل؟ قال النبي محمد: «لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال»