حكم رد السلام. حكم إلقاء السلام والرد عليه

فأمر بالرد بمثلها أو بأحسن منها، والأصل في الأمر أن يكون للوجوب ما لم يوجد صارف إلى الندب ولا صارف هنا ولا شك أن ابتداء السلام مأمور به كذلك، لكن حمل الجمهور الأمر فيه للندب، وأخذ الحنفية بظاهره فأوجبوا إلقاء السلام، وهو قول للمالكية والمشهور عنهم موافقتهم للجمهور
وفي جواب السؤال رقم نبذة مطولة عن أهمية السّلام وردّه ، فلينظر ومن خلال هذا المقال سوف نستعرض لكم الحكم الخاص برد السلام وأهميته وفائدته في الإسلام على برونزية

حكم إلقاء السلام والرد عليه

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإلقاء السلام سنة عند جمهور العلماء، وهو سنة عين على المنفرد، وسنة كفاية على الجماعة، والأفضل السلام من جميعهم لتحصيل الأجر، وأما رد السلام ففرض بالإجماع.

7
حكم رد السلام أثناء الصلاة .. الإفتاء: جائز بهذه الطريقة
ما حكم رد السلام؟
ما حكم رد السلام
يظن بعض الناس الجهال أن الرجل إذا كان معروفاً بعدم الرد فلا تسلم عليه فتوقعه في الإثم، وهذا خطأ، الحديث: «ألق السلام على من عرفت ومن لم تعرف» وإذا لم يرد باء بالإثم، أنا فاعل سبب الخير لي وله، وإذا ترك الخير فعليه
ما حكم رد السلام وفضله؟
أما إذا سلَّم الْمُسلِّم بـ " عليكم ورحمة الله وبركاته " فلا يجوز الاقتصار على " وعليكم والرحمة "
صححه الألباني في صحيح أبي داود والسّنة في الدين الإسلامي الحنيف هي أنّه إذا تلاقى مسلمون فعليهما إلقاء السلام على بعضهما، محمد -صلّى الله عليه وآله وسلم- قال إنّ للمسلم حق على أخيه المسلم، ومنها أن يبدأ حديثه مع أخيه المُسلم بإلقاء السلام، فإلقاء السلام والرد عليه والاهتمام به من السنن العظيمة التي يتوجّب على العبد المُسلم أن يلتزم بها لما لها من أهمية عظيمة، والردّ على السّلام هو أمرٌ واجب، والزيادة في الرد أفضل، كما أخبرنا به ديننا الإسلامي الحنيف، فإذا قال الشخص الأول "السَّلام عليكم"، فإنَ الرد الواجب هو "وعليكم السلام"، وعند الرغبة في فعل الأحسن، فإنه يرد ويقول: "وعليكم السلام ورحمة الله"، أو "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"، أمَا إن قال الشخص الأول "السلام عليكم ورحمة الله" فإنَّ الرد الواجب يكون "وعليكم السلام ورحمة الله"، وإن رغب الشخص الذي ألقُيت التحية إليه في فعل الأحسن، فإنه يقول "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"، ومن الجدير ذكره أنّه بالنسبة للشخص المُسلم، فإن حكم إلقاء السّلام هو سنة عين في حال كان الشخص وحده، أمّا في حال كان الشخص ضمن مجموعة؛ فإنّ حكم ردّ السلام هو سنة كفاية، إلا أنّه يُفضّل أن يكون رد السّلام من كافة أفراد الجماعة حتى يحصل الأجر
وهذا الذي ذكرناه هنا هو في السلام الواقع بين الرجال، وأما سلام الرجل على المرأة أو العكس فقد سبق بيانه في الفتوى رقم: قال النووي رحمه الله في المجموع: وأما جواب السلام فهو فرض بالإجماع، فإن كان السلام على واحد، فالجواب: فرض عين في حقه، وإن كان على جميع فهو فرض كفاية، فإذا أجاب واحد منهم أجزأ عنهم، وسقط الحرج عن جميعهم، وإن أجابوا كلهم كانوا كلهم مؤدين للفرض، سواء ردوا معاً أو متعاقبين، فلو لم يجبه أحد منهم أثموا كلهم، ولو رد غير الذين سلم عليهم لم يسقط الفرض والحرج عن الباقين

حكم إلقاء ورد السلام على النساء

رواه البخاري 5902 ومسلم 2461.

6
حكم رد السلام أثناء الصلاة .. الإفتاء: جائز بهذه الطريقة
تاريخ إلقاء ورد السّلام من المعروف أنَّ إلقاء التّحية وردّها بين الناس هو أمرٌ تقليدي قديم منذ زمن سيدنا -عليه الصلاة والسّلام-، وللنّاس في هذا الأمر تقاليد وطقوس مختلفة، أمّا إلقاء التحية بصيغة السّلام، فقد شرعها الله -سبحانه وتعالى- منذ زمن سيدنا آدم -عليه الصلاة والسلام-، فبعد أن خلقه الله -سبحانه وتعالى- أمره أن يُسلّم على نفر من الملائكة، كما أنّ كانت قد ألقت تحية السّلام على سيدنا إبراهيم -عليه الصلاة والسلام-، فتحيّةُ الإسلام مشروعة في الدّين الإسلاميّ الحنيف ومأمور بها، ونظرًا لما لتحية الإسلام من فوائد، فقد جعلها الله -سبحانه وتعالى- تحيةَ أهل الجنة بعضهم بين بعض، وتحية الملائكة لهم أيضًا، والحدّ الأدنى لأداء هذه التحية العظيمة هي قول: السلامُ عليكم، وينبغي الإشارة إلى أنه من المكروه أن يبدأ العبد المسلم تحيته بقول عليك السلام، فإنّ هذه تحية الموتى كما هو معروف
حكم رد السلام
ولا شك أن ابتداء السلام مأمور به كذلك، لكن حمل الجمهور الأمر فيه للندب، وأخذ الحنفية بظاهره فأوجبوا إلقاء السلام، وهو قول للمالكية والمشهور عنهم موافقتهم للجمهور
حكم إلقاء السلام على المرأة الأجنبية
قال القرطبي رحمه الله: والجمهور على أن المراد بسلامه المسالمة التي هي المتاركة لا التحية؛ قال الطبري: معناه أمانة مني لك
وقال عليه الصلاة والسلام لما أتى المدينة: أيها الناس! ويجب علي كل مسلم يسمع أن يرده هو من الأمور التي تدور في ذهن الكثير من الأشخاص، وذلك لأن الكثير يسعون إلى إلقاء التحية، والبعض الآخر لا يفضلون أن يقوموا برد السلام
وقال النووي: قال بعض أصحابنا يكره ابتداؤهم بالسلام و لا يحرم، وهذا ضعيف، لأن النهي للتحريم فالصواب تحريم ابتدائهم وفي نهاية مقالنا نحيكم بتحية هي الأشهر علي مستوى الدنيا

حكم رد السلام وشروط إلقاء السلام

وقال أيضاً: قال أصحابنا: يشترط في ابتداء السلام وجوابه رفع الصوت بحيث يحصل الاستماع، وينبغي أن يرفع صوته رفعاً يسمعه المسلَّم عليهم، والمردود عليهم سماعا محققاً، ولا يزيد في رفعه على ذلك، فإن شك في سماعهم زاد واستظهر.

24
ما حكم رد السلام وفضله؟
فضل إلقاء ورد السلام يعتبر إلقاء ورد السلام هو من الأمور التي لها الكثير من الفضائل، مهما اختلف العلماء حولها سواء كانت فرض أو سنة، ولكنها يبقى لها الفوائد والأفضال المختلفة، ومن بينها الآتي: الحصول على الثواب في حالة إن دخل المسلم على الأشخاص وقام بإفشاء السلام فإنه بذلك يحصل على العديد من الحسنات، حيث إنه بذلك يكتسب ثلاثون حسنة، كما أنه من الأمور التي لها مكانة كبيرة جدًا في الدين الإسلامي، حيث إنه في السلام أجر كبير وثواب كأنه تصدق، وأما عن الرد عليه فهو من الأمور التي فرضها الله عز وجل، وذلك من خلال الآية القرآنية التي ذكرناها، وبالتالي فإن الله يجعل لكل شيء حسابه وثوابه
حكم رد السلام في الإسلام
ولأن رد التحية من الأمور التي ذكرت في القرآن الكريم لذلك فهي من الأمور الواجبة والمفروضة في ديننا الإسلامي، ولذلك أجمع الكثير من العلماء على أن رد السلام هو فرض وواجب على كل مسلم يتم إلقاء له التحية
إفشاء السلام في الإسلام
ما هو أفضل بالنسبة لك ، حتى تتمكن من تذكر