طريقة سجود التلاوة. سجود التلاوة

شروط صحة سجدة التلاوة وحسب فتوى أوردتها دار الإفتاء، يشترط لصحة سجود التلاوة: الطهارة من الحدث والخبث في البدن والثوب والمكان؛ لكون سجود التلاوة صلاةً، أو جزءًا من الصلاة، أو في معنى الصلاة، فيشترط لصحته؛ الطهارة، التي تشترط لصحة الصلاة، وكذلك يشترط استقبال القبلة، وستر العورة، وأن تكون السجدة للتلاوة واحدة بين تكبيرتين، وعلى المأموم متابعة إمامه في فعلها وتركها، ولا تصح سجدة التلاوة إلا إذا استوفت هذه الشروط الدعاء الذي يقال عند سجود التلاوة أما سجود التلاوة عزيزي القاريء، فإنه يتم عند قراءة القرآن وآية من المواضع التي ذكرناها آنفاً، لذلك يمكنك السجود عن تلاوة هذه المواضع، فماذا يقال عند السجود، هل هو سجود عادي كهيئة الصلاة، أم يمكن أن ندعو بدعاء معين؟ في الحقيقة هناك دعاء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به عند سجود التلاوة، وهو: اللَّهُمَّ لكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ
دعاء سجدة التلاوة و ذكر الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن سجود التلاوة مستحب للقارئ والسامع لأية من آيات السجدة الـ 15 المذكورة في القرآن، وأنها سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذاً: هذه التي ذكرها ليست من خصائص الصلاة فلا تعطى أحكامها، وأما السجود فلا يوجد سجود إلا في الصلاة، فسجدة التلاوة تشابه سجدة الصلاة، وقد تجمع السجدة بين الأمرين: بين الصلاة وبين التلاوة، كما لو تلا سورة فيها سجدة، فسجد وهو في الصلاة، فتكون جزءاً من الصلاة للتلاوة

حكم سجود التلاوة في الصلاة

وقصد عمر بقوله: لم نؤمر بالسجود، هو أنهم لم يؤمروا به أمراً جازما ملزماً للإتيان به، وإن كانوا قد أمروا به أمر استحباب، وكذلك روى الجماعة إلا ابن ماجه عن زيد بن ثابت قال: قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم "والنجم" فلم يسجد فيها - وفي رواية فلم يسجد منا أحد.

3
سجود التلاوة: كيفيته وحكمه
للمزيد من التفاصيل عن كيفية السجود الصحيحة بشكلٍ عام الاطّلاع على مقالة:
كيف تؤدى سجدة التلاوة
وأبان أنه إن لم يستطيع ذلك استعاض عنه بشي من ذكر الله كقوله: " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم "، وتريد: "وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا"، عملًا بالآية
كيف تؤدي سجدة التلاوة .. تعرف على أهم 7 جوانب فقهية حول سجدة التلاوة
الإجابة: "سجود التلاوة" سُنة مؤكدة لا ينبغي تركها، فإذا مرَّ الإنسان بآية سجدة فليسجد سواء كان يقرأ في ، أو عن ظهر قلب، أو في الصلاة، أو خارج الصلاة
حكم استقبال القبلة في سجدة التلاوة من جانبه، أفاد الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن سجود التلاوة سُنة وقربة وطاعة فعله المصطفى عليه الصلاة والسلام، ولكن ليس له حكم الصلاة في أصح قولي العلماء أي: ستجد إعظاماً لله، أو إكراماً وتعظيماً لكتاب الله، أو تكريماً لرسول الله وللدعوة في سبيل الله، والله سبحانه وتعالى أعلم
وأجاز بعض العلماء أن يقول: "سبحان ربي الأعلى"، أو يفعل مثلما يفعل في سائر السجود وتابعت: «وإن قال: اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ» فهو حسن، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ وَأَنَا نَائِمٌ كَأَنِّي أُصَلِّي خَلْفَ شَجَرَةٍ، فَسَجَدْتُ، فَسَجَدَتِ الشَّجَرَةُ لِسُجُودِي، فَسَمِعْتُهَا وَهِيَ تَقُولُ: "اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ"، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «فَقَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجْدَةً، ثُمَّ سَجَدَ» أخرجه الترمذي في سننه»

كيف تؤدى سجدة التلاوة

مشروعية سجود التلاوة هناك العديد من الأقوال الفقهية حول سجود التلاوة، ولكن قبل أن نتعرف عليها، فهناك حديث شريف يدل على وجود سجدة التلاوة، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسجد أثناء قراءة بعض المواضع في القرآن الكريم، حيث روى ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: كانَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة، فيها السجدة فيسجد ونسجد، حتَّى ما يَجِدُ أحدنا موْضع جبهته.

28
كيفية سجود التلاوة في الصلاة : الحمد لله
وتابع: أما الجمهور من أهل العلم فيقولون: إنه لابد من استقبال القبلة إلحاقًا له بالصلاة، والأظهر في الدليل أنه يلحق بالذكر لا بالصلاة، فهو من جنس الذكر، كما يذكر الله الإنسان قائمًا وقاعدًا، وإلى القبلة وغيرها فهكذا السجود، يسجد إلى القبلة وإلى غيرها، لكن الأفضل والأولى أن يكون سجوده إلى القبلة لأن هذا هو الأفضل، وفيه خروج من خلاف العلماء
أحكام سجود التلاوة
أسباب عديدة تدعو لأداء سجدة التلاوة سجدة التلاوة وبغض النظر عن أقوال الفقهاء والعلماء فيها، فهناك العديد من الأسباب التي تجعلنا نحبذ القيام بأداء سجود التلاوة، فالتلاوة القرآنية سواء داخل الصلاة أو خارجها يجب أن تكون بخشوع، وهذه السجدة دليل على فهم الآية وتوقيرها في قلوبنا
طريقة سجود التلاوة
ومع هذه الشروط السابقة؛ فإن هناك العديد من الشروط الأخرى التي قالها الشافعية على سبيل المثال، حيث قالوا بضرورة عدم جواز السجود للقراءة سواء كان رجلاً ام امرأة ولا لقراءة الصبي، ولابد أن تكون القراءة مقصودة لهذه الآيات ولا قراءة النائم مثلاص أو غير المميز كما أضافوا شرطاً آخر وهو أن يكون السماع لجميع الآيات وليس آية السجدة وذلك دون نقصان