خواتيم سورة البقره. خواتيم سورة البقرة

تاسعًا: أنهما حمايةٌ في حماية، فالبقرة حماية، وهما أخص بذلك الحماية سابعًا: أنهما نزلتا بحضرة جبريل، ومحمدٍ صلوات الله وسلامه عليهما
الثالث: أن الآية فيما يطرأ على النفوس من الشك واليقين، وقاله مجاهد أيضاً الخامسة: لما كان الليل لانتشار الشياطين وفساد المفسدين جعل الله للعبد ما يحفظ به نفسه وداره وأهل بيته

خواتيم سورة البقرة

عباد الله: مضى معنا في جمعةٍ سالفة في فضل سورة البقرة وما فيها وبها من الدرر المنتثرة، ومعنا في هذه اللحظات الفوائد المقررة من خواتيم سورة البقرة، خواتيم سورة البقرة أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة، وهي بهذه المثابة.

25
فضل خواتيم سورة البقرة
الثالثة: أن الليل يدخل بغروب الشمس، فمتى قرأها الإنسان من أول الليل أو أوسطه أو آخره حصل له ذلك، وكلما بادر بالقراءة حتى ولو بعد غروب الشمس مباشرة كان أفضل وأكمل في الكفاية والحماية
خواتيم سورة البقرة
وكان السلف عليها حريصون على العلم والتعليم، وجاء في الأثر عن جبير بن نفير: "فاقراؤهما وعلموهما أبناءكم ونساءكم فإنهما قرآنٌ وصلاةٌ ودعاء"
موقع الشيخ خالد
الثالث: أن الآية فيما يطرأ على النفوس من الشك واليقين، وقاله مجاهد أيضًا
أوقات تلاوة خواتيم سورة البقرة ورد أنّ خواتيم سورة البقرة تُقرأ مع أذكار المساء، قال النبيّ عليه السلام: الآيتانِ مِن آخرِ سورةِ البقرةِ، مَن قرَأ بهِما مِن ليلةٍ كفَتاه فقيل في كفتاه أنّهما كفتاه كلّ سوءٍ، أو كفتاه شرّ الشيطان، وقيل إنّهما أجزأتاه؛ أي أجزأتا قارئهما عن قيام الليل أو تلاوة القرآن، أو أجزأتاه في أمور الاعتقاد ممّا يشتملان عليه من معاني الإيمان والأعمال الصالحة عاشرًا: أنهما استجاب الله للدعاء لمن سأل بهما
ومن المناسبات: العلم بالنيات في باب العبادات والتعاملات والمعاملات، فكما سبق فإنما الأعمال بالنيات فلا عمل إلا بنية، فختم الأحكام من العبادات والمعاملات والجنايات وحقوق النساء الضعيفات بعلمه واطلاعه، وأنه لا تخفى عليه ما انطوت عليه الصدور وأخفاه العبد المأثور الرابعة: فضل هاتين الآيتين لِما اشتملتا على الإيمان بالله ورسوله وملائكته وكُتبه واليوم الآخر، ورفع الحرج والمشقة، وطلب العفو والمغفرة والرحمة

أسرار خواتيم سورة البقرة.. اغتنمها

افضل وقت لتلاوة خواتيم سورة البقرة من المستحب تلاوة خواتيم سورة البقرة مع أذكار المساء، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، } الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه { أي كفتاه من كل سوء أو بمعنى كفتاه من شر الشيطان.

خواتيم سورة البقرة
بارك الله لي ولكم في الكتاب والسُّنَّة، ونفعني وإياكم بما فيهما من الآيات والحِكمة
أسرار وفضائل خواتيم سورة البقرة
وأما مناسبتها؛ فيقول الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب كما في الدرر السَّنية: "لما ذكر سورة البقرة، ثم ذكر بعد ذلك أحكام النكاح، والوالدات، والصدقات، والديون، والربا، ثم ختمها بالدعاء العظيم المتضمن وضع الآصار والأغلال والعفو والمغفرة والرحمة، وطلب النُّصرة على القوم الكافرين الذين هم أعداء ما شرعه الله، ما شرعه من الدين في كتابه المبين"
خواتيم سورة البقرة
ثامنًا: أنهما بُشِّرا بهما نبينا، والتبشير تفاؤلٌ ورجاء، وحُسن ظنٍ وهناء
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته ففي هذا أنهما وردٌ ليليٌّ منزلي، فلنحافظ عليهما لنطرد الشياطين عن بيوتنا وعنَّا، ونحفظ بذلك ديارنا وأبنائنا
وقوله سبحانه وتعالى: { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} الفرق بين الخطأ والنسيان: أن النسيان ذهول القلب عن ما أمر به فيتركه نسيانا، والخطأ: أن يقصد شيئا يجوز له قصده ثم يقع فعله على ما لا يجوز له فعله، فهذان قد عفا الله عن هذه الأمة ما يقع بهما رحمة بهم وإحسانا، فعلى هذا من صلى في ثوب مغصوب، أو نجس، أو قد نسي نجاسة على بدنه، أو تكلم في الصلاة ناسيا، أو فعل مفطرا ناسيا، أو فعل محظورا من محظورات الإحرام التي ليس فيها إتلاف ناسيا، فإنه معفو عنه، وكذلك لا يحنث من فعل المحلوف عليه ناسيا، وكذلك لو أخطأ فأتلف نفسا أو مالا فليس عليه إثم، وإنما الضمان مرتب على مجرد الإتلاف، وكذلك المواضع التي تجب فيها التسمية إذا تركها الإنسان ناسيا لم يضر ثانيًا: أنهما من خصائص هذه الأمة

خواتيم سورة البقرة

ومعنى "المقحمات" الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها وتوردهم النار وتقحمهم إياها، والتقحم الوقوع في المهالك، ومعنى الكلام: من مات من هذه الأمة غير مشرك بالله غفر له المقحمات.

20
فضل خواتيم سورة البقرة
وَمِن ذلك: أَنَّهُما وِرْدٌ وإعاذَةٌ مِن الشياطِينِ والشُّرُورِ في البُيُوتِ، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ أَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلَا يُقْرَآنِ فِي دَارٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ ، ففي هذا دَلِيلٌ على أنَّهُما وِرْدٌ لَيْلِيٌّ مَنْزِلِي، وأَنَّهُما كِفايَةٌ ودِرْعٌ وحِفْظٌ وعِنايَةٌ، لأن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: كَفَتاه ، أي: كَفَتاه مِن شَرِّ ما يُؤْذِيهِ، فَهُما مِن الأَوْرادِ المَتِينَةِ التي تَمْنَع الأَذَى والشَّرَّ والسُّوءَ والمَكْروهَ، والإِفسادَ والضَّرَرَ بِإذْنِ الله، وتُعوِّذ العَبْدَ مِن العَيْنِ والسِّحْرِ وشياطينِ الإنْسِ والجن، و الفتن ما ظهر منها وما بطن
خواتيم سورة البقرة
وفي حديثٍ آخر أنّ النبيّ عليه الصلاة والسلام قد أُعطي ثلاثة فضائل ليلة الإسراء والمعراج، فكان من ضمنها خواتيم سورة البقرة، وفي ذلك بيانٌ لفضل الآيات الكريمات في سورة البقرة، ودلالةٌ على فضل أخذ المسلم بها، وحسن تدبّرها وفقهها، ولقد ذكر أهل العلم أنّ المسلم إن قرأ عشر آياتٍ من سورة البقرة، ثلاثةٌ منهنّ من ختام السورة، كنّ له حِصناً حصيناً، ودرعاً واقياً بإذن الله من كلّ شرٍّ وبأسٍ
أسرار وفضائل خواتيم سورة البقرة
الرابع: أنها محكمة عامة غير منسوخة، والله محاسب خلقه على ما عملوا من عمل وعلى ما لم يعملوه، مما ثبت في نفوسهم وأضمروه ونووه وأرادوه، فيغفر للمؤمنين ويأخذ به أهل الكفر والنفاق