تعريف الطلاق. ما هو تعريف الطلاق وما أسبابه وأحكامه وكيف يختلف عبر الأديان والمجتمعات؟

فإذا لم يكن الكتاب مرسوماً بل كتب في ورقة أنت طالق فإنه لا يقع به الطلاق إلا إذا نوى الطلاق، لأنه وإن كتب طلاقاً صريحاً، ولكن يحتمل أن يكون قد كتب ليتسلى بكتابته أو ليجود خطه، أو نحو ذلك، فلا بد فيه من نية وقد حث النبي الكريم المسلمين على عدم اللجوء إلى الطلاق إلا للضرورة القصوى بعد استنفاذ كل الحلول الممكنة، ويتجلى ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: أبغض الحلال عند الله الطّلاق
كما له أن ينيب عنه غيرها، في الطلاق على ثلاثة أوجه: الوجه الأول: الرسالة، وهو أن يرسل لها رسولاً يخبرها بأن زوجها يقول لها: اختاري، فالرسول ينقل عبارة الزوج إلى المرأة، فلم ينشئ عبارة من نفسه، فإذا نقل لها الرسول ذلك واختارت نفسها بالشرائط الآتية طلقت منه أو بلفظ فيه حروف الطلاق ولكنه مقترن بوصف ينبئ عن الإبانة أو يدل عليها

تعريف الطلاق

والحاصل أن في هذه المسألة أربع صور: الصورة الأولى أن يكون المطلق فقهياً متفلسفاً أو يكون هازلاً، أو يكون حسابياً، فيقول لامرأته: أنت طالق نصف طلقة، أو يذكر لها جزءاً يسيراً كأن يقول لها: أنت طالق جزءاً من مائة ألف من الطلقة، وفي هذه الصورة تطلق منه واحدة.

2
تعريف الطلاق وأنواعه والنصوص القانونية المنظمة له
وقادراً على الإنفاق عليها ولم يقصر معها في حقوقها فإنه لا يتصور وجوب الطلاق عليه عند ذلك
تعريف الطلاق ومشروعيته حكمه وشروطه
نعم، تظهر فائدته بالنسبة لإقامة الحد على السكران، فأبو حنيفة يقول: إن السكران لا يحد إلا إذا وصل إلى حالة لا يفرق معها بين السماء والأرض، وبين الرجل والمرأة، وهو الحد الأعلى للسكران، فإذا نقص عنه كان النقص شبهة تدرأ عنه الحد، والصاحبان يقولان: متى هذى في كلامه استحق الحد، على أن بعض المحققين من الحنفية قال: إن الإمام متفق معهما على أن حد السكر الموجب لإيقاع الطلاق هو الهذيان، فلا خلاف بينهما في ذلك، بل الخلاف مقصور على حد الشرب، فلا يحد إلا إذا وصل إلى هذه الحالة عنده دونهما ولكن التحقيق أن السكر بالمعنى الثاني هو المعتبر في كل الأبواب، سواء كان في باب الإيمان، أو الطهارة أو الحد، وهو المفتى به
تعريف الطلاق البائن
أو في مصر، فإن طلاقه يلزم على تفصيل المذاهب 1
مع تفاوت يسير في بعض عبارات الفقهاء أو مشبهاً بعدد أو صفة تدل على الإبانة
ويعتبر الطلاق البدعي، مخالفًا للضوابط والشروط التي وضعها الله سبحانه وتعالى في هذا الأمر، كأن يقوم الرجل بتطليق زوجته ثلاث مرات بلفظ واحد، أو متفرقات ولكن في نفس المجلس، أو كأن يقوم بتطليقها في وقت النفاس أو الحيض، أو في طهر قام بمجامعتها فيه، وقد أجمع العلماء على تحريم ذلك النوع من الطلاق، وأن صاحبه مذنب ومخطئ وفاسق، حيث أن جمهور الفقهاء اختلفوا في مسألة وقوعه، وذهبوا في هذا الإطار إلى قولين: القول الأول، حيث ذهب جمهور العلماء إلى وقوع الطلاق البدعي، مستدلين على ذلك بعموم الآيات التي تتحدث عن الطلاق، وقالوا إن العموم يشمل الطلاق البدعي، مستدلين على ذلك أيضًا بأمر النبي عليه السلام، لابن عمر أن يقوم بمراجعة زوجته التي طلقها وهي حائض المالكية - قالوا: تنقسم الكناية إلى قسمين: كناية خفية، وكناية ظاهرة

كتاب الطلاق

ثانيهما: أن يقول لها: حبلك على غاربك فهذا كناية عن أنه ألقى عصمتها من يده على كتفها، فلا شأن له بها فيقع عليه الطلاق الثلاث.

9
طلاق
فعلى سبيل المثال عقد الزواج المبرم بين عراقي وفرنسية هو علاقة ذات طابع دولي لأنها ترتبط بالعراق عن طريق جنسية الزوج، وبدولة فرنسا عن طريق جنسية الزوجة
المقصود بطلاق الشقاق
أما المملكة فإن له أن يعترض على ما زاد على الواحدة
تعريف الطلاق وأنواعه
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فإن الطلاق البائن، هو الذي لا يحقّ للزوج أن يرتجع المطلقة بعده، إلا برضاها، وبعقد جديد، والطلاق البائن أقسام: منها: أن يطلّق الرجل زوجته قبل الدخول بها؛ لقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا {الأحزاب:49}، وإذا انتفت العدة، انتفت الرجعة
ومن الأحكام المشتركة بين التمليك والتخيير أنه يعمل فيهما بجواب المرأة، فإذا طلقت نفسها طلاقاً صريحاً أو كناية ظاهرة عمل بمقتضاهما، ومثال الصريح أن تقول: طلقت نفسي منك، أو أنا طالق منك، أو أنت طالق مني، ومثال الكناية الظاهرة أن تقول: أنا منك بتة، أو بائن، أو حرام، ويلحق بهما قولها: اخترت نفسي، أما إذا أجابت بالكناية الخفية فإنه يسقط ما بيدها، ولا يقبل منها أنها أرادت بذلك الطلاق، فإذا قالت: أنا منك مطلقة - بفتح اللام مخففة - سقط خيارها، وإنما وقع الطلاق بقولها: اخترت نفسي، مع كونه ليس من ألفاظ الطلاق الصريح ولا من ألفاظ الكناية الصريحة، لنه جعل جواباً للتخيير فيقع به الطلاق، وقد تقدم في مباحث الكنايات بيانات الكناية الظاهرة والكناية الخفية، فارجع إليه هذا إذا أضاف الطلاق إلى الضمير، كما عرفت، أما إذا أضافه إلى الطلقة بأن قال: أنت طالق نصف طلقة، وثلث طلقة، وربع طلقة، فإنه يقع بكل كلمة من هذه الكلمات طلقة، وعلى هذا تطلق منه ثلاثاً، بشرط أن يذكر واو العطف وأن تكون الزوجة مدخولاً بها، فإذا قال: أنت طالق نصف طلقة بدون ذكر واو العطف وقعت به طلقة واحدة ما لم تزد الأجزاء على واحدة، فإنه يحسب كمل تقدم في صدر العبارة
إن ما دعا إليه الطاهر الحداد في الثلاثينيات من القرن العشرين لم يتحقق فعلا إلا بعد صدور مجلة الأحوال الشخصية سنة 1956 التي ألغت امتياز الرجل في حل عصية الزوجية وأصبح الطلاق لا يقع إلا أمام المحكمة، سواء بتراضي الزوجين معا، أو بناء على طلب أحدهما بسبب ما حصل له من ضرر، أو عند رغبة الزوج إنشاء الطلاق أو عند مطالبة الزوجة به من ناحيةٍ أخرى، يمكن للمرأة بدء إجراءات الطلاق بمُسمّى آخر وهو الخلع أو المخالعة

ما هو تعريف الطلاق لغة واصطلاحا

هذا، وقد عرفت أن النية لا تعمل في الصريح، فإذا قال لها: أنت طالق ونوى به ثنتين أو ثلاثاً فإنه لا يقع به إلا واحدة، وقد عرفت أيضاً أنه إذا نوى بالطلاق معنى الطلاق من القيد ونحوه، فإنه لا يعتبر قضاء وينفع ديانة.

18
تعريف الطلاق في الشريعة والقانون
الشافعية - قالوا: إذا قيد الطلاق الصريح بعدد لزمه، فإذا قال لها: أنت طالق ثلاثاً أو ثنتان لزمه ذلك العدد، وقد تقدم في الكناية أنه لو نوى بقوله: أنت طالق أكثر من واحدة لزمه ما نواه، حتى لو قال: أنت طالق واحدة، ونوى به ثنتين، أو ثلاثاً لزمه ما نواه، وكذا إذا قال لها: أنت طالق ثنتين فإنه إذا نوى به ثلاثاً وقع الثلاث وبعضهم يرى أنه إذا قيد اللفظ بواحدة أو ثنتين فإن نية الزائد تلغو ولا يعمل بها، حملاً للفظ على ظاهره وقد تقدم الكلام على الكنايات، فارجع إليه
ما هو تعريف الطلاق وما أسبابه وأحكامه وكيف يختلف عبر الأديان والمجتمعات؟
ومن الأحكام المشتركة بينهما أن إذا خير زوجته وملكها، ثم أبانها بخلع أو بطلاق بائن، ثم ردها إلى عصمته ثانياً فإنه يبطل تخييرها أو تمليكها لأنها رجعت له باختيارها فأبطلت ما ملكته أولاً
المبحثُ الأولُ: تعريفُ الطَّلاق
اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2010