حكم صلاة الجماعة. أقوال العلماء في حكم صلاة الجماعة

الجواب: تنتظر لا تقم معه، تنتظر حتى يجلس ثم يسلم ونبهه تقول: سبحان الله سبحان الله، فإن لم يطعك تجلس أنت ومن معك الذين عرفوا أنه زاد لا تقومون معه، فإذا انتهى من صلاته وسلم تسلمون وقد اختلف العلماء رحمهم الله بعد اتفاقهم على أنها من أوكد العبادات وأجل الطاعات اختلفوا هل هي شرط لصحة الصلاة؟ أو أن الصلاة تصح بدونها مع الإثم؟ مع خلافات أخرى
رواه مسلم والأفضل لهن الصلاة في بيوتهن ، لما رواه أحمد والطبراني عن أم حميد الساعدية أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إني أحب الصلاة معك الراجح: والذي أراه راجحا هو ما ذهب إليه الشافعي أنها فرض كفائي، وبهذا يجمع بين أدلة الطرفين

صلاة الجماعة

صلاة الجماعة في الصلوات الخمس المفروضة عند الحنفية الحنفية قالوا: صلاة الجماعة في الصلوات الخمس المفروضة سنة عين مؤكدة، وإن شئت قلت هي واجبة، لأن السنة المؤكدة هي الواجب على الأصح؛ وقد عرفت أن الواجب عند الحنفية أقل من الفرض، وأن تارك الواجب يأثم إثماً أقل من إثم تارك الفرض، وهذا القول متفق مع الرأي الأول للمالكية الذين يقولون: إنها سنة عين مؤكدة: ولكنهم يخالفونهم في مسألة قتال أهل البلدة من أجل تركها، وإنما تسن في الصلاة المفروضة للرجال العقلاء الأحرار، غير المعذورين بعذر من الأعذار الآتية.

فوائد المحافظة على صلاة الجماعة
وإليك بيانها بالعناوين الآتية
حكم صلاة الجماعة في غير المسجد
ولكن الصواب من هذه الأقوال وأعدلها وأصحها قول من قال: إنها واجبة
صلاة الجماعة في المذاهب الأربعة
والدليل على جوازه ما روى أبو بكر الأثرم، وابن أبي داود بإسنادهما عن عائشة أنها كانت يؤمها عبد لها في المصحف
أن يكون هناك مصلحة متحققة لا متوهمة من هذا القرار والذي يدعمه الدليل في هذه المسألة هو أن صلاة الجماعة واجبة وجوبا عينيا على الرجال البالغين، مع الخلو من الأعذار المعتبرة التي تسقط الوجوب كما هو واضح من محتوى الفتاوى المحال إليها سابقا
فإن تخلف شرط من هذه الشروط كان فعلها في المسجد أفضل نستخلص من ذلك أن صلاة الجماعة للرجال يجب أن تكون في المسجد في حالة استماع الآذان وإذا كان الشخص قوي، أما في حالة مرضه فإنه يجوز له صلاة الجماعة في المنزل

أهمية صلاة الجماعة

وحُكِيَ عن ابن حامد أن النفل والفرض في الجواز سواء.

24
حكم صلاة الجماعة في المسجد للرجل والمرأة
حكم صلاة الجماعة اختلف العلماء في مسألة صلاة الجماعة، فمنهم من قال أنّها فرض كفاية؛ فإن قام بها بعضهم أصبح آداؤها على الباقين سنّة، وآخرون قالوا أنّها سنّة، ولكن أجمع الكثيرون على أنّها واجبة، أي أنّه لزامًا على المسلمين السّعي إليها وأدائها في المساجد مع جماعة المسلمين، وقد جاء رجلٌ إلى النّبي صلى الله عليه وسلم فسأله إن كان له رخصةٌ للصّلاة في المسجد ولا صاحب يقوده إليها، فسأله عليه الصلاة والسلام إن كان يسمع النداء فعليه أن يجيب
حكم صلاة الجماعة
حكم صلاة الجماعة في غير المسجد
رواه مسلم في صحيحه