الاخ نعمه. صلاة التساعيّة للطوباوي الأخ إسطفان نعمه

أيها المسلمون: من متع هذه الحياة الدنيا والمنن الربانية الكريمة: أن يكون للمرء أخوة أشقاء، أو من أحد أبويه يبرهم ويبرونه، ويسعدهم ويسعدونه، ويصلهم ويصلونه، يرى فيهم أبويه أو أحدهما الذين رحلا عن هذه الحياة، فيرحمهما ببر إخوانه أبنائهما وأخواته، هم رائحة الوالدين، وذكرى الأبوين الكريمين: الأم والأب ووصيتهما
وكان إذا ذكر إسم والدة الإله القدِّيسة، يبتهج من القلب ويمتلكه الطرب، وبالأخصِّ عندما يبدأ بصلاة سبحته التي يتلو أبياتها وحبَّاتها على مهل، متأمِّلاً معانيها

نعمة الأخوة

فأثَّر فيه الحرُّ فأصابته وعكة صحيَّة بسيطة تلاها دور حمَّى ثمَّ سكتة دماغيَّة، كانت فيها نهاية حياته.

7
‌كلام جميل عن فقدان الأخ
‌كلام جميل عن فقدان الأخ
الطوباوي الاخ إسطفان نعمه اللحفدي
الرسالة الخامسة: أخبروا أخي بأنّه أبي الثاني، وأنّه سندي في هذه الدنيا، وأنّه عوني من بعد الله وأنني أحبه جداً
قصيدة أخ لي كنت أغبط باعتقاده صاحب قصيدة أخٌ لي كُنتُ أُغبَطُ باعتقادِه هو الشاعر والأديب محمود بن الحسين الرملي، الملقب بكشاجم أول حروف من علوم كان يتقنها، فالكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق ، من أعماله: ديوان شعر، وأدب النديم، والمصايد والمطارد، والرسائل، كتب هذه القصيدة معاتباً أخاه الذي أحبه ووثق به ففارقه ونسيه ولم يعد كالسابق: أخٌ لي كُنتُ أُغبَطُ باعتقادِه ولا أخشى التنكُّرَ من ودادِه هِلالٌ في إِضَاءَتِهَ حياءٌ سماحَتُهُ شهابٌ في اتّقادِه أهاديهِ القوافي مُسرعَاتٍ إليهِ فليتَ أنِّي لم أهَادِه واقبسُهُ فيورَى من زِنَادِي ويقبسُني فاُورَى من زِنَادِهْ وأعضُدُه برأيٍ من سَدَادِي ويعضُدُني برأيٍ من سَدَادِهْ فكان َوكنتُ منهُ بحيثُ يُرَى بن صخرٍ من زَيادِهْ واُسعِدُهُ أقبَلُ ما دَعَاني لهُ من غِيّهِ أو منْ رَشَادِهْ صَلحْتُ لَهُ فادرَكَهُ نُبُوٌّ فأظهرَ بالتّنافُرِ من فَسَادِهْ وكانً قِيادُه بيدي ذَليلاً فصَعَّبَتْ الحوادثُ من قِيَادِهْ فأَصبَحَ قد تبُرَّأ من وِدَادِي كما برءَ المتيَّمُ من فؤادِهْ وعانَدَني ولَمْ أَعْلَمْ باَنِّي سَأُنقَلُ من هواهُ إلى عِنَادِهْ ومالَ إلى البعادِ ولستُ أخشَى حِمَامَ الموتِ إلاَّ من بِعَادِهْ وكابَدَني ولم أرَ قَطُّ أَحْلَى من لفظاً في كِبَادِهْ ومُعْتَدٌّ عليَّ ولستُ مِمّنْ يكدّر صفوَ ودٍّ في اعتدادِهْ مَعَنَّى في انتقَادِ حُلَّي شعري وفضلُ الشّعرِ يَظْهَرُ في انتقادِهْ ولو حَاوَلْتَ أَنْ تُزْرِي ببدرٍ طلبتَ لَهُ المعايبَ من سَوَادِهْ وما كلُّ الكواكبِ مستنيرٌ فيُغْنِي بالإضَاءَة ِ في انفرادِهْ وقد ينهَلُّ بعدَ الظّلِّ وَبْلٌ وغَمْرُ الماءِ يظهَرُ في حشَادِهْ خفافاً بَانَ عَنْ طَرَفي لذيذَ الـ ـكَرَى وأزالَ عن خَدَّي وِسَادِهْ كأنِّي قد عذلتُ لهُ حبيباً فصارَمَهُ وشَرَّدَ مِنْ رُقادِهْ ولو سَفَكَة ْ يداهُ دَم ابنَ عمِّي أو ابني لَمْ أُثِرْهُ وَلَمْ أَعَادِهْ ولو قَتْلي أَرادَ قَتَلْتُ نَفْسِي لَهُ عمداً لِيَبْلُغَ مِنْ مُرادِهْ أواصِلُ إِنْ وأغُضُّ ما إنْ هَفَا وألِينُ في وقتِ احتِدادِهْ وكنتُ عليهِ مُعْتَمداً فَلَمّا تغيَّرَ لِي أَقمتُ على اعتِمَادِهْ وتبتُ إليهِ من ذَنْبٍ جَنَاهُ ولَمْ أفقِدْهُ شخصي بافِتقَادِهْ أَبا بكرٍ لمجدِكَ حينَ تسمُو بِطَارِفِهِ وتضحكُ من تِلادهْ ولفظِك نَظْمُ دُرٍّ في قريضٍ كنظمِ العقدِ يزهُو بانعِقَادِهْ أقِلْنِي إنْ عَثَرْتُ وخُذْ بكَفَّيْ أخِيكَ وفُكَّ طرفي مِنْ سُهَادِهْ فما كتَبتْ يَدي الأبيات حتَّى جرى قلبي من مدادِهْ وإِنْ أَكُ مذنباً فَعَفَوْتَ عنِّي فإنَّ اللّه يعفو عَنْ عَبَادِهْ وفي أعلى الحائطين الشرقي والغربي مثلثان: يضمّ أولهما رسوم: علي بن أبي طالب، خالد بن الوليد وطارق بن زياد
استحضر السلاطين العثمانيون المصوّرين والمعماريين الأوروبيين، واقتنوا أعمالهم، وكلّفوهم رسم صورهم إنه عضيد أصيل لا يلين ولا يتراخى ولا يتخلى ولا يدبر ولا يتولى؛ لأنه يعلم أن أخاه جزء منه، فلا يمكن أن يتخلى المرء عن أجزائه وأعضائه

صلاة التساعيّة للطوباوي الأخ إسطفان نعمه

عاد هؤلاء الفنانون إلى لبنان بعدما أكملوا دراستهم في الغرب، وبدأوا بعرض أعمالهم في مناسبات شتى.

الأب جورج صغبيني راهب لبناني ماروني: الفنّان الرسّام والنحّات والمصوّر الأخ نعمة الله المعادي الراهب اللبناني الماروني الأب جورج صغبيني
‌كلام جميل عن فقدان الأخ
20 عبارة وخاطرة عن الأخوة وأهميتها في حياتنا
ولد الأخ إسطفان نعمه في بلدة لحفد، في 8 آذار 1889 من والدَين صالحَين هما إسطفان بو هيكل نعمه وخرستينا البدوي حنَّا خالد