أحمد الفراج تويتر. Twitter Video Downloader

خروجي من مستنقع تويتر قرار شخصي، ولا يعني أنه يخلو من أي قيمة، ففيه مغردين مثقفين من أرقى طراز، لا زلت أتابعهم
ومضى يُبجل فَيسَبُكْ و تُوِيتَرا و الوَتْسَ أَبْ و بْلاكَ بِيرِ وشبهه

محمد بن أحمد الفراج

عندما تكون رسالتك تنويرية، ووطنية، وأهم شروطها هو الوقوف في وجه أقطاب الإسلام السياسي، والإرهاب المتفرع عنه، فإنك تواجه هؤلاء العملاء، ومن يتبعهم من رعاع، يستخدمهم هؤلاء الحزبيون كقطيع آلي، لينبح على الخصوم، وهنا تصل إلى قناعة بأن الانحدار إلى مستوى هؤلاء القوم يحط من قيمتك، ومن هنا جاء خروجي من تويتر، واستخدام بدائل، أكثر رقيا لإيصال رسالتي، فعندما تنزل إلى مستوى الأقزام، وهو ما لا يمكن أن أفعل، فإنك تعطي لهم قيمة، وهو ما لا أرضاه لنفسي، والعجيب في الأمر هو أن المتأسلمين، بكل أطيافهم، وبما عرف عنهم من فجور، استغلوا فترة خروجي من تويتر لتزييف تغريدات منحطة بمعرفي السابق عن طريق الفوتوشوب، فهم متميزون في الكذب، وتشويه الخصوم، وهذا يعني أنني أوجعهم، حتى بعد خروجي من تويتر، وهذا يسعدني جدا، مع يقيني أن من يعرفني، ويعرف أخلاقياتي لن يلتفت لتزييف هؤلاء القوم، فهم في حالة إفلاس لم يشهد لها الإسلام السياسي مثيلا، منذ هلاك زعيمهم سيد قطب، فليواصلوا حربهم، وتزييفهم، أما أنا فسأواصل «جهادي» ضدهم ما حييت، وأحتسب الأجر من لدن رب العالمين، فأنعم وأكرم بجهاد أعداء الدين والوطن!.

11
تويتر: كاشف الأخلاق !
المتخاذلون!
، وأربأ بكم أن أورد أمثلة على ذلك، ولكن لا بد أنكم اطلعتم على مثل هذه العينات التويترية، فأحياناً تقرأ إيحاءات جنسية شاذة جداً، لا يليق أن تصدر من فاسق، ولكنها للأسف تصدر من بعض من يتصدّر المشهد الدعوي من الحزبيين، والغريب أنك تجد من يدافع عن مثل هؤلاء، وهنا لا بد أن ندرك أنّ هناك خللاً فاضحاً في المنظومة الأخلاقية، وللعلم فمعظم أهل الفحش والبذاءة هم من المنتمين للحراك السياسي المتأسلم ، لأنّ هؤلاء لا يدافعون عن الإسلام، بل عن الحزب، وبالتالي فإنّ أخلاقهم ليست أخلاق الإسلام، بل أخلاق الحزب، والذي يبيح كل الموبقات والكبائر في سبيل نصرة الحزب ورموزه، ولكننا على يقين بأنّ الجهات العدلية المسؤولة ستكون على مستوى المسؤولية، وستعاقب كل من يسيء، بغضّ النظر عن المكانة المزعومة، فمن يخطئ يجب أن يحاسب، فنحن في النهاية في دولة قانون، وسننتظر ما تسفر عنه قضية المغرد المسيء مع السيدة الفاضلة، لأنّ الحكم فيها ربما سيكون هو الحد الفاصل بين زمنين، في مسيرة وسائل التواصل الاجتماعي، وإنا على أحر من الجمر لمنتظرون!!
شاهد: ردة فعل بايدن عندما قالت له زوجته “انظر إليّ” وهو يتحدث وسط الموسيقى
والرفض جمَّع رهطه وتجمهرا وعدا على الأصحاب سبا فاحشا
تويتر يصح تسميته بكاشف الأخلاق، حيث إنه أنطق من كنا نظن أنهم على قدر كبير من التدين، والرزانة، والمسؤولية، والأخلاق الرفيعة، فقد تحزّب بعضهم، واستخدموا أشد الألفاظ سوءاً وسوقية، وأصبحوا أبواقاً ناطقة باسم الأعداء، فتجدهم يتهجمون على هذا البلد ورموزه
خروجي من مستنقع تويتر قرار شخصي، ولا يعني أنه يخلو من أي قيمة، ففيه مغردين مثقفين من أرقى طراز، لا زلت أتابعهم والبشر أين البشر من همٍّ برَا لو أنها علمت بصادق حسهم

مركز القرار للدراسات الإعلامية » حساب “الفراج” على تويتر..حالة خاصة لقراءة المشهد الأمريكي في المجتمع السعودي

أو كيَّ ثوب أو تلائم منشرا ومضى يتوتر، خِلهُ جواله.

تحميل كتاب تغريدات الشيخ محمد بن أحمد الفراج ل محمد بن أحمد الفراج pdf
ولد الفويرة ماخضا متعصرا لا طائلٌ من كل ما خاضوا به
تحميل كتاب تغريدات الشيخ محمد بن أحمد الفراج ل محمد بن أحمد الفراج pdf
مقدمة: الدكتور أحمد الفراج، الباحث والمعلق في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية، أكاديمي سعودي يشغل درجة أستاذ مساعد وعضو هيئة تدريس في «جامعة الملك سعود»، تولَّى العديد من المناصب المهمة منها: العمل مديرًا لمكتب الدراسات الخاصة والمشرف العام على سكرتارية الاجتماعات والترجمة الخاصة بسمو ولي العهد الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، رحمه الله، ومستشارًا في «وزارة التعليم السعودية»، وله باع طويل في الكتابة الصحفية من خلال مقالاته العديدة في «صحيفة الجزيرة السعودية» عبر زاوية بُعد آخر ، وغيرها من الصحف والمواقع الإلكترونية مثل «موقع العربية
حكايتي مع تويتر !
الكل توتر فاكتفى أن يحضرا ذبُلت بشاشاتُ اللقاء وشوقه
ليس التواصل لا جدال ولا مِرا وإذا التقوا بالاستراحة جمعة

تحميل كتاب تغريدات الشيخ محمد بن أحمد الفراج ل محمد بن أحمد الفراج pdf

يبدو الحديث بذا التويتر أخصرا حتى شكى الأشياخ من طلابهم.

27
يطالب بوضع قواعد لاستخدام السوشيال ميديا:
متتبعٌ أَخَذ الجديد وكررا صمت القبور على أب وعجوزه
مخطط جديد لجماعة الاخوان المسلمين لأختراق السعودية
Twitter Trending
كلهيب نار في هشيم سُعِّرا ما مَرَّ لا يعني بأن تويترا