الاسد والفار. قصة الأسد والفأر

هرع الفأر إلى عرين الأسد، مصمماً على الوفاء بالوعد الذي قطعه مع الأسد قبل أيام قليلة East African Wildlife Journal
تكون اللبؤة ذات الأشبال أكثر تحمّلا لأشبال لبؤة أخرى من تلك التي لا صغار لديها، أماّ تحمّل الذكور للأشبال فيختلف—ففي بعض الأحيان، يكون الذكر صبورا ويسمح للأشبال باللعب بذيله أو لبدته، وفي أحيان أخرى يزمجر عليها أو يضربها كي تبتعد عنه The social life of the lion

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

مؤرشف من في 01 يونيو 2009.

8
الاسد والفأر
لوحة "صلاة الشهداء المسيحين الأخيرة" وهي تُظهر مجموعة من الأوائل الذين تمّ الإلقاء بهم للأسود في حلبة
الأسد والفأر
Ringwood, Victoria: Penguin Books
الأَسَدُ وَالفَأرُ
لبوة آسيوية تدعى "موتي"، ولدت في الأسر بحديقة حيوانات هلسينكي في أكتوبر 1994؛ وصلت إلى حديقة حيوانات بريستول في يناير 1996
أصيبت الأسود في بوباء نقله Stomoxys calcitrans عام ؛ مما أدى إلى ظهور بقع دمويّة عارية على جسدها، كما وأصيبت بهزال شديد جرّاء هذا المرض، وقد حاولت الأسود أن تتفادى لدغات الذباب عبر تسلّق الأشجار أو اللجوء إلى جحور ولكن دون جدوى؛ فنفق الكثير منها أو هاجر إلى مناطق أخرى مما أدى إلى انخفاض عدد الجمهرة من 70 إلى 15 فردا فقط، وقد عاد هذا الوباء وتفشّى مؤخرا عام ولكنه لم يقتل سوى ستة أسود تُفطم الأشبال بعد حوالي 6 أو 7 شهور
تقوم اللبؤات بمعظم الصيد للزمرة، وفي صيد نمطيّ، تحتل كل لبوة موقع مفضّل لها بداخل المجموعة، فإمّا تتسلل نحو الطريدة على "جناح" المجموعة ومن ثمّ تهاجمها، أو تتقدم لمسافة قصيرة في وسط المجموعة ومن ثم تهاجم الفريسة الهاربة من اللبؤات الأخرى مؤرشف من في 26 نوفمبر 2010

الأسد والفأر

Asiatic Lion Information Centre.

تلخيص قصة الأسد والفأر
وعلى الرغم من أن هذه الحيوانات قد تنشط في أي وقت من اليوم، إلا أن ذروة نشاطها تكون بعد الغسق، حيث تخصص فترة لتختلط مع بعضها، تسوس نفسها، وتتغوّط
الْأَسَدُ وَالْفَأْرُ
أدّى فان آمبورغ عرضه أمام عام عندما كان يجول في ، أما مارتن فألّف تدعى " أسود مايسور" : Les Lions de Mysore ، وقد استعار آمبورغ هذه الفكرة منه لاحقا
قصة الأسد والفأر
تولد الأشبال برقط بنية ورديّة على كامل جسدها، شبيهة برقط ، وعلى الرغم من أن هذه الرقط تزول عند وصول الأسد بمرحلة لبلوغ، فإنها تحتفظ بالبعض الباهت منها على قوائمها والقسم السفلي من جسدها، وبشكل خاص عند اللبوات